البحر:
القصيدة رقم
وقال لابنين له حين حضره الموت واشتد به: احملاني على حمار، فإنه بلغني أن الكريم لا يموت على حمار، فقال:
البحر: بسيط تام
قد وَزْوَزَانِي مُشْتَدًّا رِقابُهما … دبًّا رويدًا لأدنى ما يكيدانِ
قد عجّل الموت والأقدار بوسكما … فاستغنيا بوسَ إنّي عنكما غاني
ودلّياني في غبراء مظلمةٍ … كما يدلّى دلاةٌ بين أشطان