البحر:
القصيدة رقم
وقال في منافرة علقمة بن علائة وعامر بن الطفيل، وهو يفضل علقمة عليه:
البحر: بسيط تام
يا عَامِ قد كُنْتَ ذا باعٍ ومَكْرُمَةٍ … لو أنَّ مسعاة من جاريتهُ أممُ
جارَيْتَ قَرْمًا أَجَادَ الأحْوَصَانِ بِهِ … جَزْلَ المَوَاهِبِ في عِرْنِينِهِ شَمَمُ
لا يصعبُ الأمرُ إلاّ ريثَ يركبهُ … ولا يبيت على مالٍ له قسمُ
مصباحُ ساري ظلامٍ يستضاءُ بهِ … في إثْر مَوْسُوقَةٍ تُهْدَى بِها النَّعَمُ
ومثلهُ في كلابٍ في أرومتهِ … يعطى المقاليدَ أو يلقى له السَّلمُ
هابتْ بنو مالكٍ مجدًا ومكرمةً … وغايةً كان فيها الموت لو قدموا
وما أساءوا فرارًا من مجلَّحةٍ … لا كاهنٌ يمتري فيها ولا حكمُ