[من مجزوء الرمل]
قد تصبّرت، وهل يصب ... ر قلبي عن فؤادي
مازجت روحك روحي ... في دنوّي وبعادي
فأنا أنت كما أنّ ... ك أنّى ومرادي
[من المجتث] البحر:
أنتم ملكتم فؤادي ... فهمت في كلّ واد
ردّوا علي فؤادي ... فقد عدمت رقادي
أنا غريب وحيد ... بكم يطول انفرادي
[من الرجز] البحر:
يا طالما غبنا عن اشباح النّظر ... بنقطة يحكي ضياؤها القمر
من سمسم وشيرج وأحرف ... وياسمين في جبين قد سطر
فامشوا ونمشي ونرى أشخاصكم ... وأنتم لا ترونّا يا دبر !
قال ابن عربي في الفتوحات المكية / طبعة مصر قبل إنشاد هذه الأبيات:
وفيها ما ادعت ذلك في حال السكر عليه وما أخلص، فبهذا سعد، وإن شقي به آخرون، فلا جناح عليه ولا حرج، لأنه سكران وهم المسؤولون.
وأثبت د. الشيبي في البيت الثالث: أنسي مكان أني.
البحر:
يرى د. الشيبي أن هذه القطعة من الألغاز الشعرية التي نسبت إلى الحلاج وفيها تصحيف كثير وعامية بلدية.
وهذه الأبيات تتضمن أسماء المواد المستعملة في عملية الاختفاء عن الأنظار.
الشيرج: دهن السمسم.
الدبر: الذاهبون.