القصيدة رقم
وعن أبي عبيدة أن هذه الأبيات أول ما استعطف به عمر بعد أن حبسه.
البحر: متقارب
أَعوذُ بِجَدِّكَ إِنّي اِمرُؤٌ … سَقَتني الأَعادي إِلَيكَ السِجالا
فَإِنَّكَ خَيرٌ مِنَ الزِبرَقانِ … أَشَدُّ نَكالًا وَأَرجى نَوالا
تَحَنَّن عَلَيَّ هَداكَ المَليكُ … فَإِنَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالا
وَلا تَأخُذَنّي بِقَولِ الوُشاةِ … فَإِنَّ لِكُلِّ زَمانٍ رِجالا
فَإِن كانَ ما زَعَموا صادِقًا … فَسيقَت إِلَيكَ نِسائي رِجالا
حَواسِرَ لا يَشتَكينَ الوَجى … يَخفِضنَ آلًا وَيَرفَعنَ آلا