البحر:
فَإنْ يَشْكُرُوا فالشُّكْرُ أَدْنَى إلى التُّقَى … وإن يكفروا لا أُلِّفَ يا زيدُ كافرا
تركتَ المياهَ من تميمٍ بلا قعا … بِمَا قد ترى منهمُ حلولًا كراكرا
وحيَّ سليمٍ قد أبحتَ شريدهمْ … ومنْ قبلُ ما قتلتَ بالأمس عامرا
القصيدة رقم
وقال يمدح زيد الخيل بن مهلهل بن يزيد الطائي، وكان أسر الخطيئة ومن عليه.