فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28841 من 66522

البحر:

القصيدة رقم

وقال أيضًا:

البحر: بسيط تام

إنَّ الخَلِيطَ أجَدُّوا البَيْنَ فانْفَرَقُوا … و ذاك منهم على ذي حاجةٍ خرقُ

لم يطلعوك على ما في نفوسهمُ … و لم يكن لكَ في أَيْمانِهم عَلَقُ

شَكَو قليلًا بأمْرٍ ثمَّ سَرَّحَهُمْ … جذبُ القرينة و الأهواءُ فانصفقوا

كانوا بلَيْلِ عَصَاهُمْ وهْيَ واحِدَةٌ … فأصبحوا وعصاهم غدوةً شققُ

بَعْدَ المُدَمَّنِ مِنْهُمْ والحُلُولِ لهم … و سامِرُ الحَيِّ يُدْعَى وَسْطَهُمْ خِرَقُ

و الدّهر ليس بمأمونٍ تخالجهُ … على الأحبّة والأهواءُ تنصفقُ

خافوا الجَنَان وفَرُّوا مِنْ مُسَوَّمَةٍ … يلوى بأعناقها الكتّانُ والأبقُ

فأصْبَحَ الحَيُّ يُحْدَى بين ذي أُرُلٍ … وبين أسْفَلَ وادي دَوْمَةِ الحِزَقُ

مُنَكِّبِينَ أُفاقًا عن أَيَامِنِهِم … وعَنْ شمائلِهِم ذو الغِينَةِ القَرِقُ

تبعتهمْ بصري حتى تضمنهُم … من الجُمَادِ ووادي الغابةِ البُرَقُ

و في الظعائِنِ لَوْ أَلْمَمْتَ بَهْكَنَةٌ … بالزَّعْفَرَانِ لَعُوبٌ جَيْبُها شَرِقُ

لا تَطْعَمُ الزَّادَ إلا أَنْ تُهَبَّ له … كما يصادى عليه الطاعم السَّنِقُ

و لا تأرّى لما في القدر ترصدهُ … و لاتقوم بأعلى الفجر تنتطقُ

ثمّ انصرفتُ بمجذامٍ عذافرةٍ … سنّ الربيع بها ترعيّةً أنقُ

في عازبٍ نام ليلُ السَّاريات بهِ … مِنَ الأوائلِ وانحلَّت به النُّطُقُ

لم يؤذها الصَّيف طوفُ الحالبينَ بها … و لم تغطّ عليها الجلَّةُ الفنقُ

يسري القرادُ عليها ثمّ تزلقهُ … منها مَغَابِنُ مُسْوَدٌّ بها العَرَقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت