ضوامرَ خوصًا قد أضرّ بها السُّرى ، … وَطابَقنَ مَشيًا في السّريحِ المُخَدَّمِ لَئِنْ كُنْتَ في جُبٍّ ثَمَانِينَ قامَةً … وَرُقّيتَ أسْبَابَ السّمَاءِ بِسُلّمِ لَيَسْتَدْرِجَنْكَ القَوْلُ حتى تَهِرّهُ … وتعلمَ أني عنكَ لستُ بملجمِ ونشرقَ بالقولِ الذي قدْ أذعتهُ … كما شرقتْ صدرُ القناةِ منَ الدّمِ فما أنتَ من أهلِ الحجونِ ولا الصّفا … ولالكَ حقّ الشّربِ منْ ماءِ زمزمِ وما جعلَ الرّحمنُ بيتكَ في العلى … بِأجْيَادِ غَرْبيّ الصّفَا وَالمُحَرَّمِ فلا توعدنّي بالفجارِ ، فإنّني … بني اللهُ بيتي اللهُ في الدّخيسِ العرمرمِ عجبتُ لآلِ الحرقتينِ ، كأنّما … رَأوْني نَفيًا مِنْ إيَادٍ وَتُرْخُمِ وغرّبني سعدُ بنُ قيسٍ عن العلى … وَأحسابهِمْ يَوْمَ النّدى وَالتّكَرّمِ مقامَ هجينٍ ساعةٍ بلوائهِ ، … فقلْ في هجينٍ بين حامٍ وسلهمِ