البحر:
عِرَاضُ الخُدُودِ كِرام ُالجُدُودِ … يَمُدَّونَ لِلْمَجْدِ بَاعًا طويلا
القصيدة رقم
طريف بن دفاع الحنفي
البحر: بسيط تام
يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ … يَكُونُ مِثِلَ ابنِ دَفَّاعٍ من البَشَرِ
كأنَّ طَرْفَ قَطَامِيٍّ بِمُقْلَتِهِ … إذا يَحَارُ هُدَاةُ النَّاس لم يَحَرِ
حتى إذا القوم كانوا في رحالهمُ … كان الجَوادَ بذي الفَاثُورِ والغُمَرِ
قد يَمْلأُ الجَفْنَةَ الشِّيزَى فَيُتْرِعُها … من ذات خيفين معشاءٍ إلى السِّحر
مِنْ كُلِّ شَهْبَاءَ قد شَابَتْ مَشَافِرُها … تَنْحَازُ مِنْ حِسِّها الأفْعَى إلى الوَزَرِ