فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29247 من 66522

فاحمد وزد واعترف بالكون من عدم ... واشكر إلهك لا تشكر سوى الله

إني أتيت علوما في قصيدتنا ... تخفى على كل محجوب عن الله

وقل بها إنها العلم الصحيح ولا ... تعدل إلى غيرها تدنو من الله

لا تركننّ إلى شيء تسرّ به ... إلا وتشهده جودا من الله

تدفع غوائله بما اتصفت به ... من الشهود فلا تغفل عن الله

ولا تخف من أمور أنت تحذرها ... إلا وعصمتكم فيها من الله

قصدي حضورك لا تغفل وكن رجلا ... لله بالله في الله مع الله

فكن كسهل وأمثال له علموا ... في أنّ كون وجود الله الله

يا بردها حكمة ذوقا على كبدي ... الحال جاء بها فضلا من الله

وقال أيضا وما ألقي إليه إلا بإقوائه على غير شعور منه بذلك:

الحقّ ما بين معلوم ومجهول ... برهانه بين معقول ومنقول

شرحه منه:

فمن يكون بنا حقا فنعلمه ... ومن يكون به حقا فمجهول

والنقل يأخذه بالعقل فهو به ... فقد ترجّح بالتفصيل معقول

قال الوارد:

وقد تردّدت الألباب حائرة ... في موجد بين مشروط ومعلول

شرحه منه أيضا:

فما لنا علّة في الحكم ثابتة ... إلا بنا وهو شرط فيه تفصيل

ثم قال الوارد:

وانظر إلى خلقه في كل آونة ... تجده ما بين منصور ومخذول

شرحه منه أيضا:

النصر في الخلق إيمان يقوم بهم ... ولا أقول بمن ففيه تضليل

ظاهر القول يفيد الحلول، فليحذر.

الكون مخلوق لله تعالى، وقد خلقه الله ليس لحاجة.

الحال: هو ما يرد على القلب من طرب أو حزن أو بسط أو قبض.

وبناء على هذا يكون ما قاله في الأبيات السابقة، قد قاله وهو في وضع الطرب!

المعقول: هو ما يقره العقل المحض. والمنقول: ما جاء في الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت