فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29264 من 66522

[من السريع]

ما زلت أطفو في بحار الهوى ... يرفعني الموج وأنحطّ

فتارة يرفعني موجها ... وتارة أهوي وأنغطّ

حتى إذا صيّرني في الهوى ... إلى مكان ما له شطّ

ناديت: يا من لم أبح باسمه ... ولم أخنه في الهوى قطّ

تقيك نفسي السّوء من حاكم ... ما كان هذا بيننا الشّرط

[من الرمل] البحر:

ذكره ذكري وذكري ذكره ... هل يكون الذاكران إلّا معا؟

[من الطويل]

مكانك من قلبي هو القلب كلّه ... فليس لشيء فيه غيرك موضع

وحطّتك روحي بين جلدي وأعظمي ... فكيف تراني إن فقدتك أصنع؟

تمثل هذه القطعة قاعدة التقية الشيعية بالنسبة إلى الإمام، والحب العذري بالنسبة إلى المحبوب.

قال د. بسيوني في نشأة التصوف ص: إذا ما استقر الحب في القلب استقرارا تامّا عبّر الصوفية عن ذلك بأن برد الحب قد أطفأ لهيب الحنين. وأهم ما يلفت النظر عقب حصول هذا السكون أن المحب يحدثنا عن التوحيد يقول الحلاج وأنشد البيتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت