[من البسيط]
كانت لقلبي أهواء مفرّقة ... فاستجمعت، مذ رأتك العين، أهوائي
فصار يحسدني من كنت أحسده ... وصرت مولى الورى مذ صرت مولائي
تركت للنّاس دنياهم ودينهم ... شغلا بحبّك يا ديني ودنيائي
ما لامني فيك أحبابي وأعدائي ... إلّا لغفلتهم عن عظم بلوائي
أشعلت في كبدي نارين: واحدة ... بين الضّلوع وأخرى بين أحشائي
[من الطويل]
سكرت من المعنى الذي هو طيب ... ولكنّ سكري بالمحبّة أعجب
وما كلّ سكران يحدّ بواجب ... ففي الحبّ سكران ولا يتأدّب
تقوم السّكارى عن ثمانين جلدة ... صحاة وسكران المحبّة يصلب
لمحمد بن داود الأصفهاني في الزهرة ص ، ونسبها إلى بعض أهل عصره.
قيلت على لسان حال الحلاج.