البحر:
أَحَلّوا حِياضَ المَوتِ فَوقَ جِباهِهِم … مَكانَ النَواصي مِن وُجوهِ السَوابِقِ
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ … سطا بالبكر أم صرفُ الليالي
وأنتم لو أراد الدَّهرُ عَدْوًا … عديدُ التُّرب من أهلٍ ومالِ
ونحن ثلاثة وثلاث ذودٍ … لقد جار الزَّمَانُ على عيالي
ولو مولى ضبابٍ عال فيهم … لجَرَّ الدَّهْرُ عنْ حالٍ لحالِ