دور لا عذر لي في غداي يا كبدي
إذ ألقيت الحبيب في الخلد
وأنت تشكو صبابة الكمد
ولم تذوبي شوقا إليه ولا ... وكلّ من ذاب فيه إذ وصلا غالا
دور عجبت من لوعتي ومن كمدي
ومن عنائي ومن قوى جلدي
ومن به قد شغفت في خلدي
فصل به يا فؤاد إن وصلا ... فكلّ من بالمهيمن اتصلا صالا
دور إن كان لا بد بين المحتوم
حسبي اتصال العلوم بالمعلوم
فاستمعوا جيرتي شدا المحروم
أودعني يوم بينه خبلا ... لا صبر لي بعده وقد رحلا لا لا
مطلع أطوالي المهيمن الطرقا ... عساك يوما نحوها ترقى
دور عزيزة الإنسان قد ذلّت
عساكر الأحوال قد حلّت
الصبابة: الشوق والحب.
غالى: من المغالاة أي المبالغة. وأراد بالوصول الوصول إلى الله على زعمه.
المهيمن: من صفات الله تعالى. وقوله أطوالي: أي قرّب لي المسافاة.
يريد بعزيزة الإنسان: نفسه.
الأحوال: أي الغيبة والحضور والصحو، والسكر، والوجد والهجوم والغلبات والفناء والبقاء، وهي من أحوال القلوب المتحققة بالذكر والتعظيم لله.