فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29248 من 66522

ثم قال الوارد:

قد جاءك القول يا موسى على قدر ... والقول ما بين متروك ومقبول

شرحه أيضا منه:

ما يقبل القول إلا أن ترى نسب ... تقول للخلق في أعيانها حولوا

ثم قال الوارد:

ولتنظر الأمر فيما قد تشاهده ... فالأمر من حامل يبدو ومحمول

شرحه منه أيضا:

وخذ من الأمر ما يعطيك حامله ... فإنه قابل في الحسّ مقبول

ثم قال الوارد:

قد أفصح الشان فيما قد أتاك به ... فإنه بين موصول ومفصول

شرحه منه أيضا:

من شانه الفصل لم توصل حقيقته ... فإنّ عين الهوى بالوصل مملول

ثم زاد وارد الشرح:

هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل ... الروض منها إذا استنشقت مطلول

لذاك يخرج ما فيه على صور ... شتى تراها فتبديل وتحويل

لا تسكننّ إلى صور تشاهده ... فيه فغايته في الحسّ تبديل

واثبت على الجوهر الأصليّ تخط به ... علما أتاك به من صدقه القيل

الله أعظم قدرا أن يحاط به ... علما فما هو للبرهان مدلول

إنّ استنادي إليه لا أكيفه ... فكيف أعلمه والعلم تحصيل

وليس عندي منه ما أعينه ... إلا افتقاري إليه فهو محصول

كما علمت غناه عن خليقته ... من اسمها عالما أعطاه تنزيل

كفى يسرّح ما عقلي يقيده ... فبيت عقلك بالأفكار معقول

الأعيان الثابتة هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى، والعين إشارة إلى ذات الشيء الذي تبدو منه الأشياء.

الجوهر: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع.

في هذا البيت والذي قبله تنزيه لله تعالى عن الكيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت