البحر:
القصيدة رقم
وقال يمدح عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويعتذر إليه من هجاء الزبرقان:
البحر: متقارب
نَأَتْكَ أُمَامَةُ إلاَّ سُؤَالاَ … وأَبْصَرْتَ مِنْهَا بغَيْبٍ خَيالا
خيالًا يروعك عند المنامِ … ويَأْبَى مَعَ الصُّبْحِ إلا زَوَالا
كِنَانِيَّةٌ دَارُها غَرْبَةٌ … تُجِدُّ وِصَالًا وتُبْلي وِصَالا
كعاطيةٍ من ظباءِ السَّليل … حُسَّانَةِ الجيدِ تُزْجِي غَزَالا
تَعَاطَى العِضَاهَ إذا طَالَها … وتَقْرُو مِنَ النَّبْتِ أَرْطًى وضَالا
تَصَيَّفُ ذَرْوَةَ مَكْنُونَةٍ … وتبدو مصاف الخريف الحبالا
مُجَاوِرَةً مُسْتَحِيرَ السَّرا … أفرغت الغرُّ فيه السَّجالا
كأنّ بحافتهِ للطّراف … رجالًا لحميرَ لاقت رجالا