البحر:
وفي النقائض: وفي هذا اليوم قال الحطيئة، وقد كان في الجيش فهرب:
مَا أَدْرِي إذا لاقَيْتُ عَمْرًا … أكلبى آل عمروٍ أم صحاحُ
حَوَانا مِنهمُ يَوْمَ التقينا … رِماحٌ في مَرَاكِزِها رِماحُ
و جُرْدٌ في الأعِنَّةِ مُلْجَمَاتٌ … جفاف الطّّرف كلَّمها السِّلاحُ
إذا ثار الغبار خرجن منهُ … كما خَرَجَتْ من الغُدُرِ السِّراحُ
وما باؤُوا كما باؤُوا عَليْنا … بفضل دمائهم حتى أراحوا