البحر:
القصيدة رقم
أمه وأبوه
ع: وقال يهجو أباه وأمه:
ق: قال في أمه وأبيه، ويهجو بني بجاد من عبس:
البحر: كامل
وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِساءِ فَسُؤتِني … وَأَبا بَنيكِ فَساءَني في المَجلِسِ
إِنَّ الذَليلَ لَمَن تَزورُ رِكابُهُ … رَهطَ اِبنِ جَحشٍ في مَضيقِ المَحبَسِ
لا يَصبِرونَ وَلا تَزالُ نِسائُهُم … تَشكو الهَوانَ إِلى البَئيسِ الأَبأَسِ
رَهطُ اِبنِ جَحشٍ في الخُطوبِ أَذِلَّةٌ … دُسمُ الثِيابِ قَناتُهُم لَم تُضرَسِ
بِالهَمزِ مِن طولِ الثِقافِ وَجارُهُم … يُعطي الظُلامَةَ في الخُطوبِ الحُوَّسِ
قَبَحَ الإِلَهُ قَبيلَةً لَم يَمنَعوا … يَومَ المُجَيمِرِ جارَهُم مِن فَقعَسِ
تَرَكوا النِساءَ مَعَ الجِيادِ لِمَعشَرٍ … شُمسِ العَداوَةِ في الحُروبِ الشُوَّسِ
أَبلِغ بَني عَبسٍ بِأَنَّ نِجارَهُم … لُؤمٌ وَأَنَّ أَباهُمُ كَالهِجرِسِ
يُعطي الخَسيسَةَ راغِمًا مَن رامَها … بِالضَيمِ بَعدَ تَكَلُّحٍ وَتَعَبُّسِ