البحر:
القصيدة رقم
وقال يمدح عيينة بن حصين الفزاري:
البحر: طويل
فِدًى لابْنِ بَدْرٍ نَاقَتِي ونُسُوعُها … وقَلَّ لهُ لاَ بَلْ فِداءٌ لَهُ أَهْلِي
شفى وتغالى من وراءِ شفائها … صدورَ رجالٍ من حرارتها تغلي
سَمَا بالجِيَادِ الجُرْدِ لا مُتَخاذِلٌ … و لا واهنٌ عن جارهِ مرسُ الحبلِ
إذَا ما اسْتَهَلَّتْ بالنِّسَارِ سَحَابَةٌ … تُشَبِّهُها رِجْلَ الجَرَادِ مِنَ النَّبْلِ
أَبَوْا أنْ يُقيمُوا للرِّمَاحِ وشَمَّرَتْ … شَغَارِ، وأعْطَوْا مُنْيَةً كُلَّ ذِي ذَحْلِ
فما غَنِمُوا يَوْمَ النِّسار وما وَنت … فوارسنا إذْ أبصروا عورةَ الرَّجْل