ص البحر:
وكأنَّ أصواتَ الغواةِ تعودهُ … أصْواتُ نَوْحٍ، أو جَلاجلُ عَوْكلِ
نبيتُ عبدًا منْ عتيبٍ سبني … سَفَها، ويَحْسبُ أنّهُ لمْ يَفْعَلِ
عبدًا تقاعسَ من عتبٍ ربهُ … واللؤمُ عُلِّقَهُ مكانَ المِحْمَلِ
وقال يمدح عبيد الله بن زياد بن أبيه:
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً … جَزاءَ بِنُعمى قَبلَها وَوَسيلِ