ص البحر:
وقال أيضًا:
بانَتْ سُعادُ ففي العَيْنينِ مُلْمُولُ … مِنْ حُبّها، وصَحيحُ الجسْمِ مخبولُ
فالقَلبُ، مِنْ حُبّها، يَعْتَادُهُ سَقَمٌ … إذا تذكرتُها، والجسمُ مسلولُ
وإن تناسيتُها أو قلتُ: قد شحطتْ … عادتْ نواشطُ مِنها، فَهْوَ مكبولُ
مرْفوعةٌ عَنْ عيونِ النّاسِ في غُرَفٍ … لا يَطْمَعُ الشِّيبُ فيها والتّنابيلُ
يخالطُ القلبَ بعدَ النومِ لذتها … إذا تنبهَ، واعتلَّ المتافيلُ
يروي العطاشَ لمى عذبٌ مقبلهُ … في جيدِ آدمَ، زانَتْهُ التّهاويلُ