ص البحر:
بِأَنَّ عُبَيدَ اللَهِ سَيفُكَ فَليَكُن … أَخًا وَخَليلًا دونَ كُلِّ خَليلِ
بِهِ رَحِمَ اللَهُ الجُنودَ فَأَقبَلَت … وَقَد مالَتِ الأَهواءُ كُلَّ مَميلِ
وَلَم يَكُ عَن يَومِ اِبنِ عُروَةَ غائِبًا … كَما لَم يَغِب عَن لَيلَةِ اِبنِ عَقيلِ
أَخو الحَربِ ضَرّاها فَلَيسَ بِناكِلٍ … جَبانٍ وَلا وَجبِ الفُؤادِ ثَقيلِ
إِذا ذادَ عَن ماءِ الفُراتِ فَلَن تَرى … أَخا قِربَةٍ يَسقي أَخًا بِصَميلِ
وَأَطرَقَ عَنكُم حَيَّةً لَو تَمَكَّنَت … مِنَ الأَرضِ كانَت حَيَّةً بِغَليلِ