ص البحر:
وقال أيضًا:
وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبةً … مصححةَ الأجسادِ، مرضى عيونها
فإنْ يكُ قدْ بانَ الصّبى أُمَّ مالكِ … فقد تعتريني الهيفُ ميلٌ قرونها
وليلٍ كساجِ الطيلسان، لهوتهُ … بمرنجةٍ هيفٍ، خماصٍ بطونها
إذا احتَثّها الرُّكْبانُ، كانَ ألذَّها … إلى ذي الصّبى، ذو ضِغْنها وحَزُونُها