فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30378 من 66522

قال خلف بن خليفة مولى قيس بن ثعلبة

عدَلْتُ إلى فَخرِ العَشيرَةِ والْهوَى ... إليْهمْ وَفي تَعْدَادِ مَجْدِهِمِ شُغْلُ

إلى هَضْبةٍ مِنْ آلِ شَيْبَانَ أشْرَفَتْ ... لَها الذَّرْوَةُ الْعليَاءُ والكاهِلُ العَبْلُ

إلى النَّفرِ الْبِيضِ الأُلاَءِ كأنَّهمْ ... صَفائحُ يَومَ الرَّوْعِ أخْلَصَها الصَّقلُ

إلى مَعدِنِ العِزِّ المُؤيَّدِ والنَّدَى ... هُناكَ هُناكَ الفَضلُ والْخُلْقُ الْجَزْلُ

الجود والكرم

هو شاعر إسلامي مجيد محسن مقل كان في زمن جرير والفرزدق وكان يقال له الأقطع لأنه قطعت يده لسرقة أتهم بها وكان لسنا بذيا مر ذات يوم على جماعة فلقيه رجل فقال له خلف من الذي يقول

هو القين وابن القين لاقين مثله ... لفطح المساحي أو لجدل الأداهم

يعرض بالفرزدق فقال الرجل ذاك الذي يقول

هو اللص وابن اللص لا لص مثله ... لنقب البيوت أو لطر الدراهم

يعرض بخلف

المعنى صرفت همتي إلى ذكر مفاخر العشيرة وهو أي معهم وتركت غيره لأن في عد مجدهم وإحصائه ما يشغلني عن غيره

الهضبة الجبل من صخرة واحدة والذروة أعلى الشيء والكاهل ما بين الكتفين والعبل الضخم الممتلئ يعني بذلك بني شيبان وكنى عنهم بالهضبة لأنهم ملجأ وحصن

إلى النفر البيض الخ بدل مما قبله ومعنى النفر البيض أنهم أنقياء الأعراض والألاء بمعنى الذين وما بعده صلته والصفائح السيوف والروع الفزع

المؤيد المعزز المقوى والندى العطاء والخلق الجزل المراد به الخلق الكريم الحسن يقول عدلت عما كنت فيه وملت إلى مدح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت