فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30739 من 66522

البحر:

طويل عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّةٌ … إلى ضَوْءِ نَارٍ بين فَرْدَةَ والرَّحَى

إلى ضَوْءِ نَارِ يَشْتَوِي الْقَدَّ أهْلُهَا … وَقَدْ يُكْرَمُ الأضْيَافُ والقِدُّ يُشْتَوى

فَلَمَّا أتَوْنَا فاشْتَكَيْنَا إلَيْهِمُ … بَكَوْا وَكِلاَ الْحَيَّيْنِ مِمَّا بِهِ بَكَى

بكى معوزٌ منْ أنْ يلامَ وطارقٌ … يَشُدُّ مِنَ الْجُوعِ الإزَارَ علَى الْحَشَا

فَأَلْطَفْتُ عَيْنِي هَلْ أرَى مِنْ سَمِينَةٍ … وَوَطَّنْتُ نَفْسِي لِلْغَرَامَةِ والْقِرَى

فَأَبْصَرْتُها كَوْمَاءَ ذاتَ عَرِيكَةٍ … هجانًا منَ اللاّتي تمنّعنَ بالصّوى

فَأَوْمَأْتُ إيِمَاءً خَفِيًّا لِحَبْتَرٍ … وللهِ عينا حبترٍ أيّما فتى

وقلتُ له ألصقْ بأيبسِ ساقها … فَإنْ يَجْبُرِ الْعُرْقُوبُ لاَ يَرْقَإِ النَّسَا

فأعجبني منْ حبترٍ أنَّ حبترًا … مضى غيرَ منكوبٍ ومنصلهُ انتضى

كأنّي وقدْ أشبعتهمْ منْ سنامها … جَلَوْتُ غِطَاءً عَنْ فُؤَادِيَ فانْجَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت