فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29190 من 66522

البحر:

أخبرنا محمد بن علي بن الفتح أنبأنا محمد بن الحسين النيسابوري قال:

سمعت أبا العباس الرزاز يقول: قال لي بعض أصحابنا قلت لأبي العباس بن عطاء ما تقول في الحسين بن منصور؟ فقال: ذاك مخدوم من الجن. قال: فلما كان بعد سنة سألته عنه فقال: ذاك من حق. فقلت: قد سألتك عنه قبل هذا فقلت مخدوم من الجن وأنت الآن تقول هذا حق! فقال: نعم ليس كل من صحبنا يبقى معنا فيمكننا أن نشرفه على الأحوال. وسألت عنه وأنت في بدء أمرك وأما الآن وقد تأكد الحال بيننا فالأمر فيه ما سمعت.

البحر:

أنبأنا علي بن أبي علي المعدل عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق قال: حدثي غير واحد من الثقاة من أصحابنا أن الحسين بن منصور الحلاج كان قد أنفذ أحد أصحابه إلى بلد من بلدان الجبل، ووافقه على حيلة يعملها، فخرج الرجل فأقام عندهم سنين يظهر النسك والعبادة، ويقرأ القرآن ويصوم، فغلب على البلد، حتى إذا علم أنه قد تمكن أظهر أنه قد عمي، فكان يقاد إلى مسجده، ويتعامى على كل أحد شهورا، ثم أظهر أنه قد زمن، فكان يحبو ويحمل إلى المسجد حتى. مضت سنة على ذلك، وتقرر في النفوس زمانته وعماه. فقال لهم بعد ذلك: إني رأيت في النوم كأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي إنه يطرق هذا البلد عبد لله صالح مجاب الدعوة، يكون عافيتك على يده وبدعائه، فاطلبوا لي كل من يجتاز من الفقراء، أو من الصوفية، فلعل الله أن يفرج عني على يد ذلك العبد وبدعائه كما وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتعلقت النفوس إلى ورود العبد الصالح، وتطلعته القلوب، ومضى الأجل الذي كان بينه وبين الحلاج فقدم البلد فلبس الثياب الصوف الرقاق، وتفرد في الجامع بالدعاء والصلاة، وتنبهوا على خبره، فقالوا للأعمى، فقال احملوني إليه، فلما حصل عنده وعلم أنه الحلاج قال له: يا عبد الله إني رأيت

تاريخ بغداد / .

تاريخ بغداد / .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت