البحر:
القصيدة رقم
وقال يهجو أمه:
البحر: وافر
تَنَحَّي فَاِجلِسي مِنّا بَعيدًا … أَراحَ اللَهُ مِنكِ العالَمينا
أَغِربالًا إِذا اِستودِعتِ سِرًّا … وَكانونًا عَلى المُتَحَدِّثينا
أَلَم أوضِح لَكِ البَغضاءَ مِنّي … وَلَكِن لا إِخالُكِ تَعقِلينا
حَياتُكِ ما عَلِمتُ حَياةُ سوءٍ … وَمَوتُكِ قَد يَسُرُّ الصالِحينا