البحر:
القصيدة رقم
وقال يمدح طريف بن دفاع الحنفي:
البحر: بسيط تام
قالت أمامةُ عرسي وهي خالية … إنَّ المطامع َ قد صارت إلى قللِ
آمرت نفسي فقالت وهي خالية … إنَّ الجواد ابن دفّاع على العلل
نِعْمَ الفَتَى عِنْدَ مُلْقَى زِفْرِ عَيْهَلَةٍ … شبَّت لها النّارُ بين اللّيل والطَّفل
و الفتية الشّعثُ قد خفّت حقائبهمْ … شُمُّ العَرانِينِ قد ساروا إلى الأُصُلِ
مبرَّأٌ عرضهُ راع أمانتهُ … فليس يغتالها بالمنّ والدَّغل
كالهندوانيّ لا تثني مضاربهُ … ذاتُ الحَرابِيِّ فوق الدَّارِعِ البَطَلِ
في إرْث عادِيَّةٍ عِزًّا ومَكْرُمةً … فيها من الله صنعٌ غيرُ ذي خلل