لو أنّ آدم لم يخذل طبيعته ... ما كان في الملأ الذريّ من لدد
يريد قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الغريب: «فنسي آدم فنسيت ذريته وجحد آدم فجحدت ذريته» .
مفاتح الغيب في أمّ الكتاب فمن ... يقرأ بها في صلاة فهي تكفيه
النصف منها له والنصف منها لنا ... على اشتراك وإفراد بتنزيه
وفي التي قد تليها من برازخنا ... علم صحيح وذاك العلم أدريه
أتى بها الله للأسماع في بقر ... يحيى بها ميتا حياته فيه
وآل عمران توحيد بلا صفة ... من الصفات التي أتت بتشبيه
إلى النساء جنحنا في تلاوتنا ... فهنّ فرع لنا بكلّ توجيه
وفي العقود لنا عقد عقدت به ... ما بيننا ليوفى إذ نوفيه
إنّ السكينة للأنعام قد نزلت ... لما تلاها شخيص جلّ من فيه
السور من سورة الأعراف منشأه ... بين الجنان وبين النار تبديه
أنفالنا قد أحلّت للذي جمعت ... له العلوم وهذا القدر يكفيه
وتوبة ما لديها اليوم بسملة ... والاسم فيها وإنّ الله يخفيه
وإنّ في يونس من ربنا قدما ... لنا بصدق إذا ما كنت أعنيه
وإنّ هودا له من يوسف خبر ... من قبل تكوينه ما زال يدريه
والرعد تسبيحه حمد يقول به ... خليله وهو إبراهيم يحويه
بالحجر حجر وحي النحل حين سرى ... بفتية الكهف في قرب من التيه
ومريم ثم طه فلتقل بهما ... في الأنبياء بما أسمعتكم فيه
وإنّ زلزلة الإصعاق قال بها ... المؤمنون لسرّ فيه يوحيه
النور فرقان من أفنته ظلمته ... والنمل في قصص لها تجافيد
والعنكبوت بنت بيتا لتسكنه ... والروم تهدمه وقتا وتبنيه
وجاء لقمان يتلو بيننا حكما ... بسجدة لترى الأحزاب تأتيه
وفي سبا فطروا ياسين واعتمدوا ... على الصفوف لصاد شربه فيه
اللدد: الخصومة.
رواه الترمذي: تفسير سورة ، . وابن حنبل ، ، ، .
أم الكتاب: سورة الفاتحة.
البرزخ: الحاجز بين الشيئين، ومن وقت الموت إلى القيامة.
سرى: سار ليلا.