البحر:
القصيدة رقم
يهجو نفسه
أرى لي وجهًا شوه الله خلقه … فقبح من وجه وقبح حامله
القصيدة رقم
هجاء البخيل
وفي نقد الشعر لقدامة ، فمن ذلك قول الحطيئة يغرق في ذكر البخيل وحده:
البحر: طويل
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي … فصادفتُ جلمودًا من الصّخر أملسا
تشاغلَ لمَّا جئتُ في وجه حاجتي … و أطرقَ حتى قلتُ قد مات أو عسى
و أَجْمَعْتُ أنْ أَنْعَاهُ حينَ رأيْتُهُ … يفوقُ فواق الموت حتى تنفَّسا
فقُلْتُ له لا بأسَ لَسْتُ بعَائدٍ … فأفرخ تعلوهُ السَّمادير مبلسا