إنّ الّذِي فِيهِ تَدَارَيْتُمَا … بينَ للسّامعِ والآثرِ حكّمتموني ، فقضى بينكم … أبلجُ مثلُ القمرِ الباهرِ لا يأخذُ الرّشوةَ في حكمهِ ، … وَلا يُبَالي غَبَنَ الخاسِرِ ولا يرهبُ المنكرِ منكمْ ، ولا … يرجوكمُ إلاّ نقى الآصرِ يا عجبَ الدّهرِ متى سوّيًا ؟ … كَمْ ضَاحكٍ من ذا ، وَمن سَاخِرِ فَاقْنَ حَيَاءً أنْتَ ضَيّعْتَهُ ، … مَا لكَ بَعْدَ الشّيبِ مِنْ عَاذِرِ وَلَسْتَ بِالأكْثَرِ مِنْهُمُ حصىً ، … وَإنّمَا العِزّةُ لِلْكَاثِرِ وَلَسْتَ بِالأثْرَيْنِ مِنْ مَالِكٍ ، … وَلا أبي بَكْرٍ ذَوِي النّاصِرِ هُمْ هَامَةُ الحَيّ ، إذَا حُصّلُوا … مِنْ جَعْفَرٍ في السّؤدَدِ القَاهِرِ أقُولُ لَمّا جَاءَني فَجْرُهُ … مِنْ أُمّةِ في الزّمَنِ الغَابِرِ