البحر:
القصيدة رقم
ع: وقال الحطيئة:
ق: وقال يمدح بغيضًا، ولم يروها أبو عبدالله:
الأطلال والمدح:
البحر: وافر تام
تعذّر بعد رامةَ من سليمى … أَجَارِعُ بَعْدَ رَامَةَ فالهُجُولُ
أَرَبَّ المُدْجِنَاتِ به وجَرَّتْ … به الأذيال معصفةٌ جفول
و هاج إلى الصّبابة من هواها … بحنوِ قراقرٍ طللٌ محيلُ
كما هاج الصّبابة يوم مرّت … عَوامِدَ نَحْوَ وَاقِصَةَ الحُمُولُ
وَ أَخْفَافُ المُخَيَّسَةِ المَهَارَى … يُشَدُّ لها السَّرَائِحُ والنَّقِيلُ
أَلا لا نَوْمَ لي حتَّى تَأَتَّى … براكبها شمردلةٌ ذمولُ
مشمَّرةٌ إذا اشتبه الفيافي … عثمثمةٌ إذا منع المقيلُ
يَشُدُّ مِنَ السِّنَافِ الغَرْضَ منها … خشاشُ الصُّلب والزّور النبيل
إذا بَلَغَتْكَ أَلْقَتْ ما عليها … و إنَّك خيرُ من دنّى الرحيل
و إنك خيرُ خندف حين آوى … إليك بي الترحُّلُ والنزول
إذا ذُكِرَتْ لك الحاجاتُ مِنِّي … فلا حَصِرٌ بهنَّ ولا بَخِيلُ