ص البحر:
أضمًا وهزّ لهنَّ رمحي رأسهِ … إذ قد أتيحَ لهنَّ موتٌ أحمرُ
يختلهنَّ بحدِّ أسمرَ، ناهلٍ … مِثلِ السّنانِ جراحُهُ تَتَنَسَّرُ
ومضى على مهلٍ يهزّ مذلقًا … ريانَ من علق الفرائص، يقطرُ
وقال أيضًا:
ما زال فينا رباطُ الخيل معلمةً … وفي كليبٍ رباط الذلّ والعارِ