سقيًا لها ولمعشر فارقتهم … إثر الصبا العادي فراق المكره
وقصيدة لو لم يعد عهد الصبا … عادت بأرفع من سناه وأرفه
منظومة الأسلاك في عليا فتى … عانٍ بحبّ المكرمات مدله
لا عيب فيه غير أن جميله … وجماله قاضٍ بعجز المدره
عمرية أعراقه علوية … ومديحه لمكرريه شهٍ شهي
و هبت يداه ونبهت آراؤه … فرووا العلى عن وهب بن منبه
و أصخ لمدحة ناظم في حجرها … آوى يتيم النظم غير مسفه
أهلًا بها من أهل مصر وحبذا … من منزل بالشام جاد بمنزه
جاءت مذكرة الجمال شريفة … مثل المليحة في إزار لهله
ما بين جاريتين وهي سبوقة … بمدا العلى سبق الجياد السّمه