وصلّ حينِ العشيّاتِ والضّحى، … ولا تحمدِ الشّيطانَ، واللهَ فاحمدا وَلا السّائِلِ المَحْرُومَ لا تَتْرُكَنّهُ … لعاقبةٍ، ولا الأسيرَ المقيَّدا وَلا تَسْخَرَنْ من بائِسٍ ذي ضَرَارَةٍ، … ولا تحسبنّ المرءَ يومًا مخلَّدا وَلا تَقْرَبَنّ جَارَةً، إنّ سِرّهَا … عَلَيكَ حَرَامٌ، فانكِحَنْ أوْ تأبَّدَا