البحر:
فَحَيَّاكِ ودٌّ ما هَدَاكِ لِفِتْيَةٍ … و خُوصٍ بأَعْلَى ذي طُوَالَةَ هُجَّدِ
وأنَّى اهتدت والدّوُّ بيني وبينها … وما كان ساري الدّوِّ بالليلِ يهتدي
تسدّيتنا من بعد ما نام ظالعُ … الكلاب وأخبى نارهُ كلُّ موقد
بأرْضٍ تَرَى شَخْصَ الحُبَارَى كأنَّهُ … بها راكبٌ عالٍ على ظهر قردد