ص البحر:
وَلَستُ بِزاجِرٍ عَنسًا بِكورٍ … إِلى بَطحاءِ مَكَّةَ لِلنَجاحِ
وَلَستُ بِقائِمٍ كَالعيرِ يَدعو … لَدى الإِصباحِ حَيَّ عَلى الفَلاحِ
ولكني سأشربها شمولًا … وأسْجُدُ عِنْدَ مُنْبَلَجِ الصَّباحِ
وقال:
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ … فأضحى العزُّ فينا واللواءُ