البحر:
متقارب تام وَخَافَ العِثَارَ ، إذا مَا مَشَى ، … فَمَا إنْ تَبَيّنُ أسْطَارَهَا وريعَ الفؤادُ لعرفانها ، … وَهَاجَتْ عَلى النّفْسِ أذْكَارَهَا دِيَارٌ لِمَيْثَاءَ حَلّتْ بِهَا ، … فقدْ باعدتْ منكمُ دارها رأتْ أنّها رخصةٌ في الثياب ، … ولمْ تعدُ في السّنّ أبكارها فأعجبها ما رأتْ عندها ، … وأجشمها ذاكَ إبطارها تنابشتها لمْ تكنْ خلةً ، … وَلَمْ يَعْلَمِ النّاسُ أسْرَارَهَا فَبَانَتْ ، وَقَدْ أوْرَثَتْ في الفُؤا … دِ صَدْعًا يُخالِطُ عَثّارَهَا كَصَدْعِ الزّجَاجَةِ ، مَا يَسْتَطِي … عُ منْ كانَ يشعبُ تجبارها فعشنا زمانًا وما بيننا … رسولٌ يحدِّثُ أخبارها وَأصْبَحْتُ لا أسْتَطِيعُ الكَلام ، … سوى أنْ أراجعَ سمسارها