قد ملئت من ظفر أيدينا … وقد شكرنا الفضل ما حيينا
نشير حول الملك المنصور … كالشهب حول القمر المنير
محمدٌ ناصر دين أحمد … الملك ابن الملك المؤيد
قال الأنام حظه جلي … قلت نعم وجدّه عليّ
ذاك الذي سامى العلى صبيا … وجاءه من مهده مهديا
ناش على الحر وتقليب المنن … كأنما مزجته من اللبن
بين حجور العلم والاعلام … تكنفه لواحظ الأقلام
محكم السطوة سحّاح الديم … يأخذ بالسيف ويعطي بالقلم
لو لمس الصخر لفاض نهرًا … أو صحب النجم لعاد بدرا
تختمت بيمنه المكارمُ … فهو على كل الوجوه حاتمُ