حتى اذا تمّت بها الأمور … حفّت بنا لصيدها الطيور
ما بين روضات صمدنا نحوها … ودور آفاق ملكنا جوّها
و استقبلت أطيارها البزاة … معلمة كأنها عزاة
فلم تزل تسطو سطا الحجاج … على الكراكيّ أو الدراج
اذا نحت سائرة محلقة … عادت بها كمضغة مخلّقة
حتى غدت تلك الضواري صرعى … مجموعة لدى التراب جمعا
كأن أقطار الفلاة مجزره … أو روضة من الدماء مزهره
كأن صرعى وحشها كفار … الموت عقبى أمرها والنار
للمرء فيها منظرٌ أحبه … يملأ من لحم وشحم قلبه
لله ذاك المنظر المهنى … إنّ معان عن ذراه عدنا