الصفحة 24732 من 66522

حتى اذا تمّت بها الأمور … حفّت بنا لصيدها الطيور

ما بين روضات صمدنا نحوها … ودور آفاق ملكنا جوّها

و استقبلت أطيارها البزاة … معلمة كأنها عزاة

فلم تزل تسطو سطا الحجاج … على الكراكيّ أو الدراج

اذا نحت سائرة محلقة … عادت بها كمضغة مخلّقة

حتى غدت تلك الضواري صرعى … مجموعة لدى التراب جمعا

كأن أقطار الفلاة مجزره … أو روضة من الدماء مزهره

كأن صرعى وحشها كفار … الموت عقبى أمرها والنار

للمرء فيها منظرٌ أحبه … يملأ من لحم وشحم قلبه

لله ذاك المنظر المهنى … إنّ معان عن ذراه عدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت