الصفحة 24731 من 66522

طاوي الفؤاد ناشر الأظافر … يا عجبًا منه لطاوٍ ناشر

يعض بالبيض ويخطو بالقنا … ويسبق الوهم لإدراك المنى

كالقوس إلا أنه كالسهم … والغيم يجلو عن شهاب رجم

اذا ترآى بقر الوحش اندفع … كأنه المريخ في الثور طلع

قاصرة عن طرفه يداه … مشروطة برجله أذناه

لو أمكن الشمس التي تجلى له … ما سمّيت من خوفها غزاله

يشفعه بكل غور غار … مغالب الصيد على الأوكار

يكاد يبغي سلمًا إلى السما … أو نفقًا في الأرض حيث يمما

واهًا لها من أكلب طوارد … معربة عن مضمر المصائد

قد بالغت من طمع في كسبها … ففتشت عن أنفسٍ لم تخبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت