طاوي الفؤاد ناشر الأظافر … يا عجبًا منه لطاوٍ ناشر
يعض بالبيض ويخطو بالقنا … ويسبق الوهم لإدراك المنى
كالقوس إلا أنه كالسهم … والغيم يجلو عن شهاب رجم
اذا ترآى بقر الوحش اندفع … كأنه المريخ في الثور طلع
قاصرة عن طرفه يداه … مشروطة برجله أذناه
لو أمكن الشمس التي تجلى له … ما سمّيت من خوفها غزاله
يشفعه بكل غور غار … مغالب الصيد على الأوكار
يكاد يبغي سلمًا إلى السما … أو نفقًا في الأرض حيث يمما
واهًا لها من أكلب طوارد … معربة عن مضمر المصائد
قد بالغت من طمع في كسبها … ففتشت عن أنفسٍ لم تخبها