ص البحر:
جزيناهم بما صبحوا شُعيْثًا … وأصْحابًا لَهُ ورَدوا قَرارا
وخيرُ متالفِ الأقوامِ يومًا … على العزاء عزمًا واصطبارا
فمَهْما كانَ مِنْ ألمٍ فإنّا … صَبَحْناهُمُ بهِ كأسًا عُقارا
فليتَ حديثنا يأتي شعيثًا … وحَنْظَلةَ بنَ قيسٍ أوْ مرارا
بما دِناهُمُ في كلّ وجْهٍ … وأبْدَلْناهُمُ بالدَّارِ دارا