الصفحة 24601 من 66522

البحر:

دعوني لذكرى حسنه أقتضي العذلا … ليملأ سمعي عنه أحسن ما يملى

بروحي أمرّ الناس نأيًا وجفوةً … وأحلاهمُ ثغرًا وأملحهم شكلا

يقولون في الأحلام يوجد شخصه … فقلت ومن ذا بعده يجد الأحلا م

ومن لي بطرف يستزير خياله … وقد حلف التسهيد من بعده أن لا

روى وجهه من تحت صدغيه معرضًا … فأعدم طرفي ذلك الروض والظلاّ

و كلفتني في رحلتي وإقامتي … على حسنه المطلوب أن أضرب الرملا

كأني لم أختم على تبر خده … بلثم ولم أجعل عناقي له قفلا

ولم يسع نحوي شخصه أو خياله … فان لم أصب من وصله الوبل فالطلا

على أنَّ لي فيه أماني فكرة … أعيد على رغم الحسود بها الوصلا

و لي في الذي أهوى هوى فلوانه … تكلف لي عطفًا لناديته مهلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت