ص البحر:
فلا راذان تدعى فيه قيسٌ … ولا القاطولُ واقتنصوا الوبارا
صَبرنا يوْمَ لاقَيْنا عُميرًا … فأشبعنا معَ الرخَمِ النسارا
وكان ابنُ الحباب أعير عزًا … ولم يكُ عِزّ تغلبَ مستعارا
فلا بَرِحوا العُيونَ لتَنْزلوها … ولا الرَّهَواتِ والتَمسوا المَغارا
وسيري يا هَوازِنُ نَحْوَ أرْضٍ … بها العذراءُ تتبعُ القتارا
فإنّا حَيْثُ حَلَّ المَجْدُ يوْمًا … حَلَلْناهُ وسِرْنا حَيْثُ سارا
وقال يمدح جرير بن عبدالله البجلي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
حلّتْ سُلَيمْى بدَوْغانٍ وَشطَّ بِها … غَرْبُ النّوى وترى في خَلْقها أوَدا