ص البحر:
وما أنا، إن أردتُ هجاءَ قيسٍ … بمَخْذولٍ، ولا خاشي الجَنانِ
أهُمُّ بشَتْمِهمْ، ويَكُفُّ حِلمي … عَوارِمَ، يَعْتلِجْنَ على لساني
خنافسُ أدلجتْ لمبيتِ سوءٍ … ورثنَ فراشَ زانيةٍ وزان
وما أُمٌّ، رَبَوْتَ على يديْها … بطاهرةِ الثيابِ ولا حصانِ
كأنَّ عِجانَها لَحْيا جَزورٍ … تحسرَ عنهما وضرُ الجران
ولو أني بسطتُ عليك شتمي … وجدكَ ما مسحتكَ بالدهانِ
فلا تنزلْ بجعديّ، إذا ما … تردى المكرعاتُ من الدخانِ