«ما ضل صاحبكم» كما في مشاهدتنا، وما غوى في مضافاتنا ورسالاتنا، وما انحرف في مصافاتنا ومعاملاتنا، ما ضل صاحبكم في نسيان الذكر وما غوى في جولات الفكر
بل كان للحق في الأنفاس واللحظات ذاكرا، وكان على البلايا والعطايا شاكرا.
{إِنْ هُوَ إِلََّا وَحْيٌ يُوحى ََ} من النور إلى النور.
قال الحسين بن منصور: اقلب الكلام، وغب عن الأوهام، وارفع الأقدام عن الوراء والأمام، واقطع منه النظم والنظام، وكن هائما مع الهيام. واطلع لتكون طيرا بين الجبال والآكام، جبال الفهم وآكام السلام، لترى ما ترى، فتصير صمصام الصام في المسجد الحرام.
ثم «دنا» كأنه دنا من معنى، ثم حاجز كحاجز، لا كعاجز، ثم من مقام التهذيب إلى مقام التأديب ومن مقام التأديب إلى مقام التقريب، دنا طلبا فتدلى هربا، دنا داعيا فتدلى مناديا، دنا مجيبا فتدلى قريبا، دنا شاهدا فتدلى مشاهدا، ثم ثم
{فَكََانَ قََابَ قَوْسَيْنِ} يرمي «أين» بسهم «بين» أثبت قوسين لتصحيح «بين» أو لغيبة العين أدنى بعين العين
قال العالم الغريب الحسين بن منصور الحلاج رحمه الله:
ما أظن أن يفهم كلامنا سوى من بلغ القوس الثاني والقوس الثاني دون اللوح.
وله حروف سوى أحرف العربية لا يداخله حرف من حروف العربية.
سوى حرف واحد هو الميم.
يعني الاسم الأخير.
وهو وتر قوس الأول.
من زند العروة
قال الحسين بن منصور رضي الله عنه: صيغة الكلام في معنى الدنو. فجاء المعنى لحقيقة الحق، لا لطريقة الخلق.
والدنو دائرة الضبط لحقيقة حق الحقائق، في دقيقة دقة الدقائق، من شهود السوابق، بوصف ترياق التأئق، برؤية قطع العلائق، في نمارق الصفائق، بإبقاء البوائق وتبين الدقائق بلفظ الخلاص من سبيل الخاص، من حيث الأشخاص.
النجم: .
النجم: .