ص
وَظَنَّت عُقَيلٌ أَنَّني لَستُ ذاكِرًا … عَجوزَهُمُ الدَغماءَ أُمَّ التَوائِمِ
وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُ … وَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ
البحر: طويل
قال لعبد الله بن أبي بكرة:
أَبا حاتِمٍ قَد كانَ عَمُّكَ رامَني … زِيادًا فَأَلفاني اِمرَأً غَيرَ نائِمِ
أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ … بِأَفضَلَ جودًا مِنكَ عِندَ العَظائِمِ
فَهَل أَنتَ إِن أَعتَبتُكَ اليَومَ تارِكي … وَبُؤتُ بِذَنبي يا اِبنَ باني الدَعائِمِ
أَبوكَ الَّذي ما كانَ في الناسِ مِثلُهُ … إِذا نَزَلَت بِالمِصرِ إِحدى الصَيالِمِ
بَهاليلُ مَعروفونَ بِالحِلمِ وَالتُقى … وَآسادُها في المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
عنوان القصيدة: أصبنا بما لو أن سلمى أصابها
البحر: طويل
قال في عبد الله بن ناشرة أحد بني عامر بن زيد مناة بن تميم وهم في بني مجاشع:
أُصِبنا بِما لَو أَنَّ سَلمى أَصابَها … لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ دارِمُ
كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ مَشَوا … إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الضَراغِمُ
إِذا كَفَّتِ العَينانِ جارِيَ دَمعِها … تَحَرَّقَ نارٌ في فُؤادِكَ جاحِمُ