ص البحر:
عَشِيَّةَ لَم تَستُر هَوازِنُ عامِرٍ … وَلا غَطَفانٌ عَورَةَ اِبنِ دُخانِ
رَأَوا جَبَلًا دَقَّ الجِبالَ إِذا اِلتَقَت … رُؤوسُ كَبيرَيهِنَّ يَنتَطِحانِ
رِجالًا عَنِ الإِسلامَ إِذ جاءَ جالَدوا … ذَوي النَكثِ حَتّى أَودَحوا بِهَوانِ
وَحَتّى سَعى في سورِ كُلِّ مَدينَةٍ … مُنادٍ يُنادي فَوقَها بِأَذانِ
سَيَجزي وَكيعًا بِالجَماعَةِ إِذ دَعا … إِلَيها بِسَيفٍ صارِمٍ وَسِنانِ
خَبيرٌ بِأَعمالِ الرِجالِ كَما جَزى … بِبَدرٍ وَبِاليَرموكِ فَيءَ جَنانِ
لَعَمري لَنِعمَ القَومُ قَومي إِذا دَعا … أَخوهُم عَلى جُلٍّ مِنَ الحَدَثانِ
إِذا رَفَدوا لَم يَبلُغِ الناسُ رِفدَهُم … لِضَيفِ عَبيطٍ أَو لِضَيفِ طِعانِ
فَإِن تَبلُهُم عَنّي تَجِدني عَلَيهِمُ … كَعِزَّةِ أَبناءٍ لَهُم وَبَنانِ
البحر: طويل
قال للخيار بن سبرة المجاشعي:
أَأَسلَمتَني لِلمَوتِ أُمُّكَ هابِلٌ … وَأَنتَ دَلَنظى المَنكِبَينِ سَمينُ
خَميصٌ مِنَ الوُدِّ المُقَرَّبِ بَينَنا … مِنَ الشُنءِ رابي القُصرَيَينِ بَطينُ
فَإِن كُنتَ قَد سالَمتَ دوني فَلا تُقِم … بِدارٍ بِها بَيتُ الذَليلِ يَكونُ