ص
مِنَ المُتَنَطِّقينَ عَلى لِحاهُم … دَليلَ اللَيلِ في اللُجَجِ الغِمارِ
يُنَبِّئُ بِالرِياحِ وَما أَتَتهُ … عَلى دَقَلِ السَفينَةِ كَالصَراري
وَلَو رُدَّ المَهَلَّبُ حَيثُ ضَمَّت … عَلَيهِ الغافَ أَرضُ أَبي صُفارِ
إِلى أُمِّ المُهَلَّبِ حَيثُ أَعطَت … بِثَديِ اللُؤمِ فاهَ مَعَ الصِغارِ
تَبَيَّنَ أَنَّهُ نَبَطِيُّ بَحرٍ … وَأَنَّ لَهُ اللَئيمَ مِنَ الدِيارِ
بِلادٌ لا يُعَدُّ بِها غُلامٌ … لَهُ أَبَوَينِ مُغزِلَةُ الجَواري
وَكَيفَ وَلَم يَقُد فَرَسًا أَبوكُم … وَلَم يَحمِل بَنيهِ إِلى الدَوارِ
وَلَم يَعبُد يَغوثَ وَلَم يُشاهِد … لِحِميَرَ ما تَدينُ وَلا نِزارِ
وَما لِلَّهِ تَسجُدُ أَزدُ بُصرى … وَلَكِن يَسجُدونَ بِكُلِّ نارِ
البحر: طويل
قال يصف إحدى مغامراته الغرامية:
أَلا مَن لِشَوقٍ أَنتَ بِاللَيلِ ذاكِرُه … وَإِنسانِ عَينٍ ما يُغَمِّضُ عائِرُه