البحر:
طويل ولمّا استقلّتْ بابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ … وأشعرتُ نفسي من نواه ' بنأيها ' ' ذَهَلتُ ' فما أدري ونفسي دريّةٌ … أفي أرضها ودّعتُهُ أم سمائِها وقلتُ لحاديهِ: هُبِلتَ ! فإنَّما … رميتَ صَحيحاتِ القلوبِ بدائِها كأنّي وقد فارقتهُ ابنُ ' رَكِيّةٍ ' … رَجاها فزَلَّتْ كفُّه عن رِشائِها حرامٌ على عيني الكرى بعد بُعدِكم … وحلَّ لعيني أنْ تجودَ بمائِها وكمْ عبرةٍ كفكَفْتُ منهُ تجمُّلًا … فلمّا أَبَتْ مرَّتْ على غُلَوائِها وعاذلةٍ ' هبّتْ ' تهوّن بينَكم … وهيهات من سمعي قبول ندائِها