ص
وَلَكِنَّها يُجبى النَصارى لِأَهلِها … وَتَنمي إِلى أَعلى مُنيفٍ مُشَيَّدِ
حَوارِيَّةٌ تَمشي الضُحى مُرجَحِنَّةً … وَتَمشي العَشِيَّ الخَيزَلى رِخوَةَ اليَدِ
البحر: طويل
لما تزوج الفرزدق حدراء الشيبانية بنت الأحوص بن ابق على مائة من الإبل، قالت له نوار: خسرت صفقتك، أتتزوج أعرابية سوداء مهزولة، حمشة الساقين، على مائة من الإبل؟ فقال يعرض بالنوار، وكانت أمها أم ولد:
لَجارِيَةٌ بَينَ السَليلِ عُروقُها … وَبَينَ أَبي الصَهباءِ مِن آلِ خالِدِ
أَحَقُّ بِإِغلاءِ المُهورِ مِنَ الَّتي … رَبَت وَهيَ تَنزو في جُحورِ الوَلائِدِ
عنوان القصيدة: لو لم يمت آل المهلب
البحر: طويل
قال حين نكح محمد بن جرير بن عبدالله البجلي نفيسة بنت المهلب بعد مقتلهم
لَعَمري لَقَد رَدَّ الزَمانُ وَرَيبُهُ … نَفيسَةَ مِن مُلكٍ إِلى شَرِّ مَقعَدِ
سَبِيَّةَ قَومٍ لَو دَعَت لَأَجابَها … بَنا الحَربِ ضَرّابو يَدَي كُلَّ أَصيَدِ
وَلَو لَم يَمُت آلُ المُهَلَّبِ لَم تَكُن … تَناوَلُها بِالرِجلِ مِنكَ وَلا اليَدِ
تَنَحَّ أَهانَ اللَهُ مَثواكَ خاسِئًا … عَنِ اِسمِ نَبِيِّ المُسلِمينَ مُحَمَّدِ